مقهي نسائي

السيدة الأكثر تأثيراً في الشرق الأوسط 2018

جاءت في صدارة قائمة "السيدات الأكثر تأثيراً في الشرق الأوسط 2018 "

أرباح إنفو – الرياض: بين إيمانها بأهمية التعليم من ناحية وأهم العمل الاجتماعي من ناحية أخرى تبرز شخصية لبنى العليان، والتي جاءت في صدارة قائمة “السيدات الأكثر تأثيراً في الشرق الأوسط 2018 ” الصادرة عن فوربس الشرق الأوسط.
وكانت قد احتلت المرتبة الأولى في قائمة “أقوى السيدات العربيات” الصادرة عن مجلة فوربس الشرق الوسط لعام 2017.
وحصلت العليان على لقب ثاني أقوى شخصية سعودية لعام 2011 ، وضمن أقوى 100 امرأة عربية لذلك العام، و منحها ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف الوسام الملكي السويدي للنجم القطبي من الدرجة الاولى وهي أول امرأة سعودية تنال هذا الوسام تكريما لجهودها في تعزيز العلاقات بين بلدها والسويد.
كذلك كانت مجلة “تايم” قد اختارتها عام 2005 باعتبارها واحدة من أكثر 100 شخص نفوذًا في العالم، كما اختارتها مجلة فوربس أيضاً بوصفها واحدة من أكثر 100 امرأة نفوذاً في العالم لعامي 2005 و2006.
والعليان التي ولدت في المملكة العربية السعودية عام 1955، اشتهرت بجانب ريادتها في مجال الأعمال بريادتها في الوقت ذاته في مجال العمل الاجتماعي، والذي ترى أن له دورا مكملا للمجال الأول.
وتشغل منصب الرئيس التنفيذي الأعلى لشركة العليّان المالية، وتشرف على أعمال أكثر من 40 شركة تعمل داخل وخارج المملكة، وهي أول امرأة سعودية يتم انتخابها كعضو مجلس إدارة في البنك السعودي الهولندي.
وتشغل عضوية مجلس إدارة شركة التعدين العربية السعودية “معادن” منذ 2016، كما تشغل عضوية مجالس إدارات كل من مجموعة رولز رويس البريطانية، ومجموعة دبيو بي بي الإعلامية، وبنك أكبانك التركي وشركة شلمبيرجير البترولية.
والعليّان أيضًا عضو في مجلس أمناء مؤسسة الفكر العربي، التي تكرّم الرواد “العرب، وتدعم المبتكرين، وترعى الموهوبين في الدول العربية” منذ العام 2002. وفي العام 2006، انضمت إلى مجلس إدارة الفنار، وهي منظمة تدعم المنظمات ذات الجذور الشعبية في العالم العربي.
وهي الابنة الصغرى للمرحوم سليمان عليان، من مواليد عنـيزة بمنطقة القصيم عام 1952، وتحمل الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة انديانا في الولايات المتحدة، وكان والدها، رجل أعمال يتمتع بنفوذ كبير وقد أسس مجموعة العليّان في العام 1947، وفي وقت مبكر من حياتها المهنية لدى مجموعة العليّان، عملت مع والدها، وعلى الرغم من العلاقة الحميمة القائمة بينهما، فقد اتفقت لبنى العليّان ووالدها بأنهما لن يعملا في المكتب كوالد وابنته بل كرئيس عمل وموظفة لديه.
هذا عن الجانب الأول والأشهر في حياتها، بينما وعن الجانب الثاني، وهو مجال العمل الاجتماعي فتقول السيدة العليّان: تستطيع المنظمات ذات الجذور الشعبية أن تتطرق إلى القضايا الاجتماعية والقضايا المحرمة بطرق من المستحيل على شركات الأعمال التعاطي معها. هذا هو دورها، وليس لها نفس المصالح مثل شركات الأعمال. كما يتوفر لهذه المنظمات الوقت والطاقة للتركيز على قضايا رئيسية لا تستطيع شركات الأعمال معالجتها سوى هامشيًا.
وعن الجانب الثالث والخاص بالتعليم تقول العليان إن من المهم تشجيع الناس على تقديم أفكار جديدة، والسماح لهم بارتكاب الأخطاء، وأضافت أنها اكتسبت هذا الدرس من جامعة كورنيل، التي استمتعت كثيرًا بمدى تنوع الكيان الطلابي فيها، وكان ذلك في كلمة ألقتها في جامعة كورنيل لدى تلقيها التكريم.
وأنشأت العليان في العام 2004 برنامج العليّان للعمل الوطني النسائي للتوظيف والتطوير (ONWARD) بهدف زيادة عدد المهنيات اللواتي لا يشكلن حاليًا سوى 6% من إجمالي القوى العاملة في المملكة العربية السعودية.
ويقبل البرنامج المنتسبات إليه ويدربهن على المهارات التي يمكن استخدامها في نطاق واسع من المهن.
وفي حين أن معظم المنتسبات هن خريجات جامعات، فالهدف يكمن في إعدادهن لتولي مناصب قيادية تنفيذية في المستقبل.
ودعت القطاع الخاص إلى تحمل مسؤولياته الاجتماعية في مستوى الدخل بين الأغنياء والفقراء، كما تدافع بإصرار من أجل تطور المرأة السعودية في كافة المجالات، مؤمنة بأن تغيير المجتمع لا يأتي إلا من خلال تضامن الجانب الأنثوي مع الجانب الذكوري.
وترى العليّان، المنتسبة الى عضوية المجلس الدولي للأعمال التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، أنه يتعين على الرجال السعوديين والنساء السعوديات المهتمين والمهتمات بفتح شركات أعمال في السعودية – أو في أي مكان آخر – أن يقوموا أولا بما يجب عليهم من عمل.
وتقول: ينبغي أن يكون لديك هدف وأن تتمكن من قياس مدى تدرج تقدمك، ومن الأفضل لك أن تمتلك جميع العناصر المطلوبة وأن تعرف تفاصيل جميع هذه العناصر اللازمة لتحقيق خطتك. ويتعين عليك قياس مدى تقدمك بشكل منتظم في حال أُرغمت على الابتعاد عن خطتك الأساسية. عد بنفسك إلى الخطة وركز اهتمامك.”
والسيدة لبنى متفائلة جداً في ما يخص مستقبل الوضع العربي، الغني بالثروات والموارد الطبيعية. لكنها تشجع أيضاً الإصلاح بالمبادئ الأساسية والبديهية في المجتمع، منها تطوير المنهج التعليمي وفتح مجال فرص عمل للشباب رجالاً ونساءً بإحساس أقوى بالمشاركة والمسؤولية الاجتماعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *